اخبار الامارات الإمارات تحافظ على مرتبة الريادة في مجال الاتصالات

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

تحافظ دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر على مرتبة الصدارة في مجال الاتصالات في العالم العربي، بحسب مؤشر "الاتصالات العالمي لعام 2017، الذي تصدره شركة هواوي سنوياً، حول الدول المتطورة والنامية رقمياً، على هامش مشاركتها قمة "سامينا لقادة قطاع الاتصالات 2017". ويقارن تقرير النسخة الرابعة من "مؤشر الاتصالات العالمي" بين ما حققته 50 دولة من إنجازات في مسيرة التحوّل الرقمي بالاعتماد على 40 معياراً مختلف تغطي خمسة من أهم المجالات المؤثرة في تزويد التقنيات وتتمثل في الشبكات ذات النطاق العريض ومراكز البيانات والخدمات السحابية والبيانات الضخمة وتقنية “"إنترنت الأشياء".

وتتمكن الدول من رقمنة اقتصادها عبر تخصيص الاستثمارات الداعمة لهذه التقنيات الخمسة الهامة. ومن خلال التخطيط المركزي، يمكن الارتقاء بمستوى الاتصالات ودعم النمو الإيجابي للاقتصاديات المحلية بالاعتماد على الإمكانيات التي يوفرها قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

تحرز دول العالم تقدماً ملحوظاً في مسيرة تحولها نحو الاقتصاد الرقمي فقد ارتفع مؤشر هذا العام بمقدار أربع نقاط مئوية مقارنة بالعام 2015. كما يظهر تقرير هذا العام أن تقنية المعلومات والاتصالات أصبحت القوة الدافعة لمسيرة التنمية الاقتصادية وذلك بناء على نتائج تقييم 50 دولة تساهم في 90% من إجمالي الناتج المحلي في العالم ويصل تعدادها السكاني إلى 78% من التعداد السكاني العالمي.

الجدير بالذكر أن المؤشر قام بتقييم إنجازات 50 دولة تتضمن 16 دولة من الدول السباقة في مجال التقنيات و21 دولة من الدول الداعمة للتقنيات و13 من الدول المبتدئة في هذا المجال.

وتتألف معظم الدول السباقة التي يصل إجمالي الناتج المحلي فيها لكل فرد إلى 50,000 دولار أمريكي من الدول ذات الاقتصاديات المتطورة التي تسعى باستمرار إلى دعم التجربة الرقمية للمستخدم بالاعتماد على البيانات الضخمة وتقنية إنترنت الأشياء بهدف توفير مجتمعات أكثر ذكاء وكفاءة.

أما الدول الداعمة التي يصل إجمالي الناتج المحلي فيها لكل فرد إلى 15,000 دولار أمريكي، فهي تركز على زيادة الطلب على تقنية المعلومات والاتصالات بهدف تسهيل عملية الرقمنة والتنمية الاقتصادية.

وتعمل الدول المبتدئة التي يصل إجمالي الناتج المحلي فيها لكل فرد إلى 3,000 دولار أمريكي على توفير الركائز الأساسية للبنى التحتية الداعمة لتقنية المعلومات والاتصالات وتسعى إلى توفير المزيد من حلول وخدمات تقنية المعلومات والاتصالات بهدف منح الأفراد إمكانية الوصول إلى عصر الرقمنة.

وتنطلق القمة هذا العام تحت شعار "توحيد الرؤى لتلبية متطلبات العالم الرقمي"، حيث تركز على جمع أصحاب المنفعة معاً وتوحيد رؤيتهم في سبيل تمكين الاقتصاد الرقمي الإقليمي على أرض الواقع.

ومن المنتظر أن يتطرق قادة القطاع في قمة هذا العام إلى موضوعين رئيسيين يتمثلان في طرق تنفيذ الرقمنة الفاعلة والداعمة للشركات وطرق تأسيس الأنظمة الإيكولوجية الشاملة التي توفر خدمات رقمية وتتلقى الدعم من القطاع المفتوح والمشترك.

المصدر : الامارات 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق