اخبار اليمن تفجر أزمة حادة بين «صالح» والحوثيين بسبب حوار تلفزيوني وهذه التفاصيل

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

سبب حوار تلفزيوني لم يبث بعد، نشر «نبيل الصوفي» المستشار الصحفي للرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح»، مقتطفات منه على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»، أزمة حادة بين «صالح» وزعيم الحوثيين «عبد الملك الحوثي».

 

وأجرى المكتب الإعلامي لزعيم الحوثيين، اتصالات مع «صالح» تطالبه بإيقاف أي حوارات تلفزيونية تتعرض للحوثيين والتي تبث عبر قناة «اليمن اليوم» التابعة له.

 

وقالت مصادر لـ«إرم نيوز»، إن «صالح تعهد بعدم بث أي حوارات تلفزيونية أو مواد إعلامية تتعرض للحوثيين سواءً في القناة أو الصحيفة أو أي وسيلة إعلامية مواليه له، وذلك مقابل الكف عن شن هجمات إعلامية على وزراء المؤتمر أو المقربين منه عبر وسائل إعلامية حوثية أو رسمية تدار من قبل الحوثيين».

 

وأجرت قناة «اليمن اليوم» قبل أيام حوارا تلفزيونيا مع المحامي اليمني «نزيه العماد»، لكنها أحجمت عن بث المقابلة لتضمنها اتهامات لـ«صالح» والحوثي بجر البلد إلى الجحيم، لينشر «الصوفي» الذي يعمل أيضًا في القناة ذاتها، مقتطفات من هذا الحوار.

 

ونهاية العام الماضي، قالت مصادر يمنية إن الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح»، قام بتهريب كل أفراد أسرته إلى خارج اليمن.

 

وأوضحت المصادر أن ذلك يأتي بسبب خوفه على حياتهم بعد تفاقم الخلافات بينه وبين ميليشيات الحوثي، ومحاولات الأخيرة اغتياله، وفقا لصحيفة «الوطن».

 

وتابعت «المخلوع هرب أفراد أسرته وأحفاده على دفعات مستغلاً طائرات إخلاء المصابين إلى الدول المجاورة»، لافتة إلى أنه لم يبق معه الآن سوى نجله «خالد»، وابن شقيقه «طارق محمد عبدالله صالح».

 

وأضافت المصادر أن ميليشيات الحوثي وضعت عديدا من نقاط التفتيش في العاصمة صنعاء، والمطار، والمنافذ البرية، وذلك بعد كشفها لمخططات المخلوع للانقلاب عليها، وهو ما أثار غضب وقلق قيادات الميليشيات الحوثية.

 

وفي نوفمبر/تشرين ثان الماضي، كشفت مصادر مطلعة، أن فرقة خاصة من الحوثيين حاولت مؤخرا اغتيال الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح»، خلال تواجده في منزل شيخ قبائل بكيل.

 

وأكدت المصادر «قيام المخلوع بتهريب عدد من  أفراد أسرته بينهم بعض بناته وحفيداته عبر طائرة خاصة بنقل الجرحى، كما أجرى تغييرات كبيرة في صفوف معاونيه وحراساته من الخاصة، كما اضطر لدفع مرتبات الجنود من ماله الخاص خوفا انشقاقهم عنه».

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال مصدر يمني، إن جماعة الحوثي حاولت اغتيال المخلوع «علي عبدالله صالح».

 

وأشار إلى أن الحوثيين حاصروا المخلوع في جبل نقم بصنعاء، في ليلة وصفها أتباع المخلوع بـ«الليلة السوداء».

المصدر : بومين

أخبار ذات صلة

0 تعليق