اخبار الفن والمشاهير الإنتاج المشترك.. ملف يفرض نفسه على حوار السينما المغربية فى «الأقصر السينمائى»

0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

- مفتاح: التمويل واللهجة وراء عدم إنتاج أفلام مشتركة.. بنجولون: نحتاج لإرادة سياسية.. فؤاد: بروتوكولات الإنتاج حبر على ورق

أزمة الانتاج المشترك وتبادل عرض الأفلام بين مصر والمغرب ألقت بظلالها على ندوة السينما المغربية فى مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية والتى أقيمت فى إطار الاحتفال بالسينما المغربية ضيف شرف الدورة السادسة للمهرجان.


حضر الندوة عدد كبير من الإعلاميين والوفد المغربى فى المهرجان والذى أناب كلا من


الفنان محمد مفتاح والناقد السينمائى خليل دامون فى الحديث على المنصة بينما مثل المهرجان السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان والمخرجة عزة الحسينى مدير المهرجان وأدار الحوار الناقد الشاب رامى عبدالرازق.


فى البداية أبدى الفنان محمد مفتاح سعادته بالوجود فى الاقصر مشيرا إلى أهمية هذا الاتجاه الذى اتخذته مهرجانات السينمائية المصرية نحو الاهتمام بالسينما الأفريقية.


وقال: رغم كوننا عربا فإننا أيضا مرتبطون بالقارة الأفريقية ويجب علينا ان نعرف الكثير عن شعوب ما وراء الصحراء وكيف يعيشون وكيف يشعرون والى ما يتطلعون.


فيما أشار إلى ان الانتاج المشترك بين مصر والمغرب مفقود وأن ما تم من تجارب هى فى حقيقة الامر تجارب أفراد وليس تعاونا بين مؤسسات، ومن هنا تحول مشكلة التمويل دون انتاج اعمال مشتركة تمثل حجم تطلعات السينمائيين فى البلدين.


واضاف بأن هناك اشكالية تقنية تتمثل فى مشكلة اللهجة والتى تمثل عائقا أحيانا فى استيعاب الجمهور للأعمال السينمائية المغربية وتؤثر سلبا على توزيعه.


وقال خليل دامون إن السينمائيين المغاربة يضعون السينما المصرية كمقابل للسينما الغربية ويعتبرونها المدافع عن القومية وللآن مازالت الأفلام المصرية تعيش فى وجدان الشعب المغربى.


وانتقل بالحديث إلى رحلة نضال السينما المغربية التى أرادت التعبير عن الحال المحلى وأشار إلى دور الأندية السينمائية التى ساهمت فى إرساء قواعد لسينما مغربية تنوعت موضوعاتها وأصبحت الآن تقدم 40 فيلما طويلا ومائة فيلم قصير تقريبا.


وفى حديثه عن الانتاج المشترك قال خليل دامون: يجب علين أن نركز على اللغة السينمائية وليس لغة الحوار مشددا على أن الانتاج المشترك من شأنه حل هذه الإشكالية لأن الحوار هو واحد من مكونان العمل السينمائى.


فيما أكد سيد فؤاد ان كل ما يوقع بين الجهات الرسمية من اتفاقيات وبروتوكولات للإنتاج السينمائى مجرد خبر على ورق لأنهم الموظفون فى الدولة لا يملكون أدوات السوق وأن الانتاج الحقيقى يحتاج لخطة وإنفاق ضخم ومجهود كبير ومتواصل حتى نصل إلى حالة الألفة بين الجمهور المصرى وأعمال سينمائية باللهجة وبعدها سيتعامل الجمهور مع الأفلام المغربية وسيبحث عنها وعن نجومها.


واستطرد فؤاد فى حديثه وقال: لا يمكن الرهان على الموظف الحكومى فى إيجاد هذه الحالة لأنه فى الحقيقة لا يملك الأدوات.


واشتبك المخرج المغربى حسن العربى وقال: فى مناقشات مشاريع لإنتاج أفلام مشتركة بين مصر والمغرب وجدنا المنتج المصرى يطلب كثيرا من التنازلات الكبيرة من اجل ان يكون هناك تعاون وهذا السلوك أجهض كثيرا من مشروعات الأفلام.


وقال المخرج عبدالاله الجوهرى بأن الإرادة السينمائية فى إيجاد انتاج مشترك موجودة وبقوة ولكن لابد وان تدعمها إرادة سياسية ليتم الضغط فى اتجاه إنجاز مشروعين لإنتاج مشترك.


وأضاف المنتج المغربى جمال السويسى أن السينما المغربية لديها الكثير من شراكات مع دول غربية ولكن لا تتم أى من الاتفاقيات التى وقعت مع الدول العربية وان كثيرا منها يصطدم بغياب أدوات وآليات العمل وقال ان تجاربهم مع أوروبا وكندا قد تواجه قوانين الشغل فى الغرب والتى تفرض علينا أن نستعين بفنانين وفنيين من عندهم ولكن فى النهاية نستطيع ان نجد آلية ونظاما وحلولا للمشكلات


ومن هنا يؤكد ضرورة إيجاد علاج سياسى لهذه المشكلة.


وعن مشكلة اللهجة قال: فى المغرب يتعامل الجمهور مع سينمات مختلفة ويستطيع ان يستوعبها وفهمها رغم عدم درايته بلغة بلادها.


وأشار الناقد السينمائى صلاح عبدالرازق لضرورة وضع كثير من المعطيات عندما نتحدث عن انتاج مشترك وفى مقدمتها ان ننحى الحساسيات السياسية وان يكون هناك دعم إعلامى للفيلم المغربى وان تتاح له فرصة المشاهدة عبر شاشات التليفزيون وكذلك تذليل العقبات الإدارية التى تعوق الشراكات وتجعل اتفاقيات الانتاج المشترك مجرد حبر على ورق.


وأعلن عن رغبته فى منح القنوات التليفزيون المصرية عددا من أفلام لعرضها دون مقابل.


اما المخرج داود سيد فأكد أن الجمهور فى كل البلدان العربية يشاهدون أفلاما أمريكية ويابانية وهندية وهو لا يدرك هذه اللغات لأن السينما لغة عالمية لا تفيدها لغة او لهجة.


وأشار المخرج حسن بنجولون إلى مشروع فيلم قمر احمر والذى كان سيصوره مع المخرج المصرى احمد رشوان والذى توقف مشروعه بعد ان تعرضا لأزمة مع الأمن اثناء اختيار مواقع التصوير رغم أنهما كانا يصوران فوتوغرافيا فى حديقة الحيوان ولم يكونا قد نزلا بكاميرات السينما مما جعلهما يتراجعان عن المشروع.


ومن هنا يؤكد أنه لابد وان يكون هناك إرادة سياسية لحل مثل هذه المشاكل الصغيرة التى يكون لها تأثير سلبى على الانتاج.


كما أشار بنجولون إلى ان هناك اتفاقية من عام 19999 لم تفعل حتى الآن.

المصدر : بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق