اخبار مصر الان دبلوماسي فلسطيني: استمرار الاستيطان يعيد الانتفاضة المسلحة ضد إسرائيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

علق السفير بركات الفرا، سفير فلسطين السابق في مصر، على قرار إسرائيل باستئناف الاستيطان في الضفة الغربية بعد توقف 20 عاما، قائلا إن إسرائيل لا تأبه بالعرب ولا تهاب الأمة العربية، لذلك تضرب بـ"عملية السلام" عرض الحائط، كما أنها لا ترتدع إلا إذا شعرت بالقوة.

وأضاف "الفرا"، في تصريح لـ"صدى البلد":" موضوعيا فإن إسرائيل لم تلتزم منذ نشأتها غير القانونية عام 1948 حتى وقتنا هذا، فهم لا يلتزمون بقانون دولي أو قوانين الأمم المتحدة، فإسرائيل لا تعبأ إلا بالشيء الذي يهدد أمنها فقط، وقرار استئناف الاستيطان إمعان في رفض إسرائيل عملية السلام، وأنها تريد أن تهدم أي محاولات لإحياء عمليات السلام، خصوصا مع انتظار لقاءات زعماء العرب مع الرئيس الأمريكي".

وأوضح السفير السابق أن هناك آمالا قد تتمخض عن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ومن بعده الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ثم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإسرائيل تريد أن تغلق الباب أمام هذه الجهود، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إجراء انتخابات مبكرة حتى يتنصل من الاتفاقيات التي ستسبق تشكيل الحكومة وفق الانتخابات الجديدة، وقرار الاستيطان الجديدة يصب في طريق إغلاق الباب أمام جهود الزعماء العرب لإحياء عملية السلام، فإسرائيل دولة بلطجة وتعتبر نفسها جدولة فوق القانون".

وأشار الفرا إلى أن قرار الاستيطان الجديد يلقي بظلاله على لقاءات ترامب مع زعماء العرب الثلاثة، وأنه من المتوقع أن تتخذ الإدارة الأمريكية الجديدة موقفا حاسما تجاه إسرائيل، في حال إن كانت تريد أن تنجح فيما فشلت فيه الإدارات السابقة لها، لافتا إلى أن إسرائيل أصبحت لا تهاب الأمة العربية بدليل اتخاذ قرار المستعمرة الجديدة بعد القمة العربية في البحر الميت، مؤكدا أن إسرائيل لن تجرؤ على اتخاذ مثل هذه القرار لو كانت تعمل حسابا للعرب.

وفيما يتعلق بأن توغل الاستيطان قد يمحي فلسطين نهائيا، أكد الفرا أن فلسطين لن تختفي، فهي حقيقة موجود على الأرض كالشمس والقمر، لكن استمرار إسرائيل في الاستيطان سيجبر الفلسطينيين على إعادة النظر في قرار المقاومة السلمية اللا عنفية، في إشارة إلى عودة الانتفاضات المسلحة ردا على الاستيطان.

وكان مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وافق بالإجماع يوم الخميس على بناء أول مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة في 20 عاما في منطقة إميك شيلو، في الوقت الذي يتفاوض فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع واشنطن بشأن قيود محتملة على النشاط الاستيطاني، لافتا إلى أن إسرائيل لم تنسحب من سيناء إلى بعد أن دك الجيش المصري قواتها هناك، وهكذا تعود إلينا فلسطين، فـ"لا يحق الحق إلا القوة".

المصدر : صدى البلد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق