عاجل

اخر اخبار مصر حملة الشارة الدولية: تركيا أكثر الدول خطورة للعمل الصحفي

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق 3 مايو، أطلقت حملة الشارة الدولية ومقرها جنيف مؤشر السلامة لعام 2017 لتوضيح درجة الأمان وخطورة العمل الصحفي في كافة أنحاء العالم.

ولأول مرة ظهرت تركيا كأخطر مكان للعمل الصحفى فحصلت على أسوأ تقدير على المؤشر وهو رقم 5 مع سبع دول أخرى هي: "أفغانستان، العراق، ليبيا، المكسيك، الصومال، سوريا واليمن"، ويمثل وضع تركيا الجديد تدهورًا رئيسيًا إذ كانت حصلت على رقم 2 في العام الماضى.

وأكد سكرتير عام حملة الشارة الدولية بليز ليمبان، أن نتائج الاستفتاء في تركيا تقلق ولا تمثل أي تحسن في الموقف، إذ تم القبض على 150 صحفيًا منذ يوليو 2016، والكثير من الصحفيين يعيشون في مناخ غير آمن ويسوده الخوف.

قتل 82 صحفيًا على الأقل منذ يناير 2017
وأدانت الحملة مقتل 28 صحفيًا على الأقل في 51 دولة منذ بداية العام الحالي، ورغم إدانة الحملة القوية إلا أنه يمثل تحسنًا بالمقارنة بعام 2016، حيث قتل في نفس الفترة 42 من يناير إلى أبريل، إلا أن الوضع يستمر في التدهور في عدد من الدول.

وأكدت أنه قُتِل منذ بداية العام الحالى 4 صحفيين في المكسيك، ولا ترى الحملة الدولية تحسنًا في أي من مناطق النزاع أو في أفغانستان والعراق وليبيا والصومال وسوريا واليمن بالنسبة لتوفُّر الأمان أثناء عمل الصحفيين.

وحصلت كل من أذربيجان ومصر وإريتريا وجواتيمالا وهندوراس وباكستان وجنوب السودان على رقم 4 على مؤشر السلامة، مما يعنى أنها مجموعة من الدول يمثل العمل الصحفى فيها خطورة كبيرة، إذ تشير التقارير إلى اعتقالات للصحفيين في مصر، ومقتل 2 في باكستان، واستمرار عمليات العنف في جواتيمالا وهندوراس.

وتحتل رقم 3 على المؤشر كل من جمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، ومالي، والفلبين، وأوكرانيا. الجديد هذا العام في هذه المرتبة هي جمهورية الدومينيكان، حيث قُتِل 2 من الصحفيين، وفنزويلا حيث مُنِع المراسلون الأجانب من تغطية المظاهرات وجُرِح البعض منهم.

وتحتل رقم 2 على المؤشر بنجلاديش والبرازيل وكولومبيا وإثيوبيا والهند وإيران ونيجيريا وروسيا. وعلى مستوى رقم 1 بورما وبيرو، حيث قُتِل في الأولى صحفى بالطعن في أبريل وقُتِل في الثانية اثنان في فبراير. وليست لدى الحملة معلومات توضح ما إذا كان القتل بسبب العمل الصحفى أم حادثة.

ويمتد مؤشر السلامة من 5 إلى 1 والأسوًا هو رقم 5، حيث أعلى درجات الخطورة للعمل الصحفى وغالبًا ما يكون الأسوأ في مناطق النزاع، والحوادث المتعلقة بها من اختطاف والاعتقال العشوائى والقتل المتعمد والإصابات وغياب القضاء المستقل للتحقيق في الجرائم ضد الصحفيين والحكم على المسئولين عنها.

ويصدر المؤشر مرتين في العام لمواكبة اليوم العالمى لحرية الصحافة 3 مايو واليوم العالمى للقضاء على الإفلات من العقاب والجرائم ضد الصحفيين.

حاجة إلى المزيد من الحماية
ومنذ 2004 وحملة الشارة الدولية تطالب بمزيد من الحماية للصحفيين في مناطق النزاع المسلح والمناطق الخطرة مع مواكبة ذلك للتخلص من الإفلات من العقاب.

وترى الحملة أنه لا بد من الإفراج عن كل الصحفيين الذين اعتُقلوا بشكل عشوائى، وأنه لا بد من إجراء تحقيقات مستقلة في كل الجرائم ضد الصحفيين وبشكل سريع وبدون استثناء، ولا بد من تقديم مرتكبى هذه الجرائم للعدالة.

وأكدت رئيسة الحملة الدولية هدايت عبد النبى أن مؤشر السلامة سوف يساعد الإعلام والمجتمع الدولى على التفكير في حلول أكثر عملية من أجل حماية الصحفيين، مذكرة أن الحملة الدولية تبنت موقفها المبدئي وهو أن حماية الصحفيين يتم عن طريق ما هو متفق عليه في القانون الدولى وفى صورة معاهدة ملزمة.

وفى هذا الصدد ترحب الحملة بجهود منظمة اليونسكو على مستوى العالم أجمع.

المصدر : بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق