اخر الاخبار كاتب بريطاني:لهذا السبب يلتف الأقباط حول السيسي رغم فشله في وقف الهجمات ضدهم!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

كتب : ترجمة يحيى بدر الإثنين، 01 مايو 2017 09:27 ص

أرشيفية

نشرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية تقريرا للكاتب البريطاني "روبرت فيسك" قال فيه إن مشاكل الأقباط في مصر لا يمكن اختزالها في الهجمات الإرهابية التي يشنها تنظيم "داعش" الإرهابي ضدهم ولكنها أعمق بكثير.


وأضاف "فيسك" في تقريره، الذي ترجمته "بوابة القاهرة" أنه في الوقت الذي كان بابا الفاتيكان "فرانسيس الثاني" يقيم قداسا حضره 25 ألفا من الاقباط في استاد الدفاع الجوي، قامت 30 طالبة مسلمة بزيارة المتحف القبطي وإلتقطن صور"سيلفي" أمام واجهة المتحف التي تشبه واجهة المسجد إلى حد بعيد.

ولفت فيسك إلى ان مرقص سميكة باشا هو من شيد المتحف القبطي في عام 1910 بواجهة تشبه واجهة المسجد، ولم يكن ذلك اعتباطاً وإنما إتخذ سميكة قراره بإخراج واجهة المتحف بهذه الصورة ليظهر كيف كان المصريون نسيجا واحداً ليس في الدين وحسب وإنما في الحضارة أيضاً.

وتابع فيسك: اهتمت وسائل الاعلام العالمية برسالة السلام التي وجهها كل من بابا الفاتيكان والإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ أحمد الطيب، فكانت كلماتهم متشابهة وتتعلق بالشر الذي يجلبه من يصنع السلاح ويبيعه في الشرق الاوسط، مضيفاً، أن الصحف العالمية اهتمت بإدانة زعيما المسلمين والمسيحيين في العالم لتنظيم داعش الإرهابي حيث انتقده البابا فرانسيس بأشد العبارات ووصفه بـ "المحرك الاعظم للشر"، وتناولا الحديث ايضا عن الهجمات الإرهابية التي يتعرض لها المسيحيون من قبل التنظيم .

وأشار فيسك إلى ان مشكلة الأقباط في مصر أعمق من هجمات تنظيم "داعش" ، مضيفاً، لقد ذهبت لزيارة صديق مصري قديم لي اسمه أحمد، الذي قال لي :" لدي كثير من الاصدقاء الأقباط ،إنهم أصدقاء بحق ، إلا أن المشكلة تكمن في أن بعض المسلمين يرون أن الاقباط قريبين من الحكومة ومن نظام الرئيس السيسي ، وبالتالي يحملونهم  مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية وغيرها، فعندما يدور حديث حول ارتفاع الأسعار أو العقار الذي يقطنون به أو أي شيء ، فقد يتحول الحديث إلى مناقشة حادة بين مسلم وقبطي ، بمعنى أدق تتحول إلى مناقشة طائفية.

وأستدرك فيسك: دائما ما كان المخلوع مبارك يعبر عن مدى حبه للأقباط ، أما الرئيس السادات فعاداهم وسجن البابا شنودة وزعم أنه رئيسا مسلما ومؤمنا لشعب مسلم، وهو ما أغضب الاقباط آنذاك، أما مبارك فقد شجع على ترميم المتحف القبطي ، وعندما أطاح السيسي بأول رئيس مصري منتخب وهو محمد مرسي ظهر البابا بجوار السيسي.

وأستطرد: ليس من الصعب أن تتحسس مشكلة الاقباط في مصر، فهم كأقلية "10% من سكان مصر"، بحاجة لحماية النظام، وأدى خوفهم الشديد من فشل الحكومة "عمداً" في حمايتهم وحراسة كنائسهم (غير صحيح) إلى تقربهم أكثر من نظام الرئيس السيسي، كما ساعدت الهجمات التي تشن ضدهم من قبل متطرفيين إسلاميين غير متعلمين في صعيد مصر (صحيح للأسف) ، إلى ارتباطهم أكثر وأكثر  بالنظام. بحسب زعمه

وتطرق فيسك لمعاناة الأقليات المسيحية في الدول العربية، وقال إن مسيحي سوريا يدعمون بشار الاسد بحثا عن الحماية أيضاً، حتى ان آخر صور ألتقطت للأسد ، كانت أثناء زيارته لأحد الاديرة المسيحية والذي يقع شمال دمشق ، وعندما أخفق البطريرك الماروني في لبنان في إدانة الأسد، مراعاة للمسيحيين في سوريا، رفض أوباما مقابلته في واشنطن، أما المسيحيين في العراق فقد كانوا ينالون حماية خاصة من قبل نظام صدام حسين ، وبعد سقوط صدام فروا كثير من العراق.

وأختتم فيسك تقريره بالقول ، بعيدا عن زيارة البابا فرانسيس ولقائه بالشيخ أحمد الطيب وبعيدا عن تنظيم داعش ونظام السيسي وعن زيارة البابا التي تم استغلالها خطأً لتصور للعالم بأن مصر آمنة ، وبعيدا عن تجارة السلاح في العصر الحديث، فالمشكلة تكمن في أن أبناء المسيح يقعون بين العصا والسندان ، بين نظام الرئيس السيسي من ناحية والاغلبية المسلمة من ناحية أخرى، وهذا لم يكن خطأهم ولم يكن خطأ المسلمين ، ولكن الأقباط بحاجة لحماية أكثر فاعلية من النظام الحاكم.بحسب زعمه

المصدر : كايروبورتال

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق